خواطر | ||||||||||||
سنوات عمري 19
أعلنت لزوجي رغبتي في استقدام خادمة والعودة لعملي فوافق بسهولة لم أتوقعها. أعتقد أن تجربة فراغي الكبير لم تعجبه. وأنه ربما رآى أن من الأفضل له أن يشغلني كي لا اشغله. بدأت الحياة تتحسن قليلا وأصبحنا كعائلة عادية وانفرجت العلاقات بيني وبينه نوعا ما. ربما أن كلا منا شعر بأن هذا الشخص هو مصيره وقدره وأنه يجب أن يجعل الحياة تسير بشكل أسهل حتى يعيش سعيدا. وبدأت روحي المرحة الخفيفة تعود الي وتعرفت على جيراني وأحببتهم وأحبوني وتعرفت على الكثير من الصديقات في مدرستي الجديدة التي تجاور بيتي في السكن العسكري وصرت أصطحب معي ابني لحضانة المدرسة. جاءت الخادمة خلال شهرين وبعد عدة اشهر أنجبت ابنتي التي وقعت في هواها منذ أن وضعتها الممرضة في حضني وهي عارية خائفة تدير عينيها الصغيرتين محاولة تركيز نظرها على وجهي وكأنها تريد أن تتعرف على ملامحي . لم أملك نفسي أن ضممتها إلى صدري وقبلتها مع أن جسمها الصغير لم يغسّل بعد. حين وضعت سبابتي بالقرب من يدها تشبثت بها وكأنها تقول لي لا تتركيني يا أمي .قررت أن لا أتخلى عن أبنائي مهما كان وأن أحاول جاهدة أن أجعلهم يتربون في ظل والدهم . وأن أنسى نفسي ورغباتي من أجلهم . وخصوصا أن الحياة أصبحت أجمل من السابق وأن زوجي أصبح أكثر لطفا معي وأكثر اهتماما بي وبأبناءه. قررت أن احتمل الجحيم ذات نفسه من أجلهم. قررت و لم أكن أعرف أن الحياة تخبئ لي جراح لا تخطر على بال أحد لا تستطيع امرأة مهما كانت قوتها احتمالها.
التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةسنوات عمري 27لسان حالي يقول سنوات عمري 26 سنوات عمري 25 سنوات عمري 24 الاصدقاءmethakعناوين أخرى• اكتب كوم
|
|||||||||||