خواطر

سنوات عمري 25

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008  ،  12:31 م .. التعقيبات الخارجية 0 .. الرابط

حين رفضت بيع بيتي على زوجي قرر رفع يده عن أمور البيت وصار يرفض حتى احضار كهربائي أو سباك الا بشق الأنفس قائلا ( فليحضره الحرامي الذي بنى لك هذا المنزل الخربان وسرق مالك ). سبحان الله ................ أخي الذي استلم مني مبلغا زهيدا ونماه الى عشر اضعافه وحث والدي على مساعدتي في بناء المنزل بجانب بيته أصبح في نظره لصا . وهو البخيل الذي كان يأكل من رواتبي طوال عشرتنا ,صار النزيه الأمين الذي ينبهني من امكانية سرقة أخي لأموالي.

تأزمت الأمور بيننا وأصبح لا ينفق في البيت شيئا بحجة أنه بيتي لا بيته وأنني لو كتبته باسمه فسيقوم بشئونه ثم أن مالي ماله وماله مالي فما الهدف من رفض البيع له . لأنهي المشكله عرضت عليه أن نخرج من هذا البيت الذي كان بيت شؤم بالنسبة لنا  على أن يبحث لنا عن بيت آخر بعيدا عن أخوتي الذين لم يعد يطيقهم . فرفض قائلا ( تريدين أن أضع مالي في بيت تسكنينه في حين تقومين أنتي بتأجير بيتك وجمع الأموال ...؟ )

عرضت عليه أن يخبر أهله وخصوصا أخوه الأكبر الذي فجرالقنبلة أن البيت بيته وأني بعته عليه وفعلا  قال هذا الكلام لهم وصادقت أنا على كلامه ولكن يبدو أنهم لم يصدقوا ماقلنا وبالتالي لم يتغير من الأمر شيئا وصارت العشرة تسوء من أسوأ الى أسوأ.

كان أخوه الأصغر وزوجته وأبناءهما يأتون الينا دائما وكذلك باقي أفراد أسرته وخصوصا بنات الأكبر اللاتي كنت قد بنيت معهن علاقة قوية منذ بداية زواجي بعمهن ولكن للأسف مازال الأخ الأكبر وزوجته وأبناءهم يضمرون ضدي ما يضمرون .وكنت أكرم من يدخل بيتي بقدر استطاعتي وكان جميع ابناء اخوته واخته وابناء عمومته وعامة اقاربه يحبوني ويحترموني ويثنون علي .

مع بداية العام الدراسي الجديد وبعد أن مضى أقل من عام على سكننا في بيتنا الجديد أعلن زوجي أنه يجب أن يحصل على دورة الضباط المتقدمة في الطائف التي مدتها عام دراسي كامل وأننا يجب أن نرافقه. كنا قد تعبنا من التنقل والسفر من مكان الى مكان وكان أبنائي يعانون من كثرة التنقل مما أثر في تقدمهم الدراسي على ما أبذله معهم من جهد كبير وأثر كذلك في نفسياتهم وصداقاتهم واستقرارهم النفسي وخصوصا أن الكبير منهم كان قد بلغ سن المراهقة . وكنا قد استقرت بنا الحال في منزلنا الجديد الجميل وشعرنا بجمال طعم الاستقرار ثم أن علاقتي به كانت غاية في السوء وربما نفعنا أن نفترق لبعض الوقت .فرفضت مرافقته مع أبنائي الى الطائف وخصوصا أنني رأيت الكثير من الضباط يذهبون لوحدهم تاركين أبناءهم ينعمون بالاستقرار بينما يترددون هم عليهم  بالطائرات العسكرية المتوفرة بين الرياض والطائف والتي تنقل الضباط مجانا .

ومع أن الأزمة بيننا كانت على أشدها من الناحية المادية والأسرية والنفسية والعاطفية الا أنني كنت أقوم بواجباتي الزوجية على أكمل وجه واعتني به وبنظامه الغذائي أيما عناية  لأنني كنت أعرف أن أي خلل في العناية به قد يسبب انتكاسة صحية في حالته ومع أنه كان يعلن دائما عدم رضاه عن عنايتي به الا أنني والله يشهد كنت أساعده حتى في استحمامه وفي تقليم أظافره . وفي أحد الأيام أعلن زوجي اعلانا وقع علي كالصاعقة , وهو أنه قد قام بخطبة فتاة وافقت على الزواج منه والسفر معه أينما يذهب وأنه سيذهب معها للطائف وأن بامكاني البقاء مع أبنائنا في الرياض. وكان هذا الاعلان بمثابة الضربة القاضية لي.


التعقيب الخارجي

 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  4  الى  33 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام


مدوناتي الاخيرة

سنوات عمري 27
لسان حالي يقول
سنوات عمري 26
سنوات عمري 25
سنوات عمري 24

الاصدقاء

methak

عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال